نشوان بن سعيد الحميري
1639
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
باب الحاء والياء وما بعدهما الأسماء [ المجرّد ] فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين ث [ حَيْثُ ] : كلمة تدل على المكان ، مبنية على الضم لأنها خالفت أخواتها الظروف في أنها لا تضاف فأشبهت « قبل » و « بعد » إِذا أُفردتا . وحكى سيبويه : أن من العرب من يفتحها على كل حال . قال الكسائي : الضم لغة قيس وكنانة ، والفتح لغة تميم . قال : وبنو أسد يخفضونها في موضع الخفض وينصبونها في موضع النصب ، في مثل قول اللّه تعالى : من حيث لا تعلمون « 1 » . وتضم وتفتح ، فإِذا أُدخلت « ما » على « حيث » صارت حرف جزاء . تقول : حيث تكون أكون وحيثما تكن أكن . د [ الحَيْد ] : النادر من الجبل . والجمع : حُيود وأحياد . وحَيْد كل شيء : حرفه . ويقال : الحيود : عُقَدُ قرن الظبي . واحدها : حَيْد . ر [ الحَيْر ] : تخفيف حائر الماء ، وهو الموضع الذي يتحير الماء فيه . ز [ الحَيْز ] : تخفيف الحيِّز ، وهو ناحية الشيء ، وأصله من الواو . س [ الحيْس ] : طعام يتخذ من أقط وتمر وسمن . وفي حديث عائشة « 2 » : « دخل النبي عليه السلام يوماً فقلنا : قد خبأنا لك
--> ( 1 ) الأعراف : 7 / 182 ، والقلم : 68 / 44 مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ * . ( 2 ) أخرجه الشافعي في مسنده ( 86 و 106 ) وهو من حديثها في الأم : ( 2 / 112 ) وفيه رأي الإِمام الشافعي ؛ وانظر أيضاً ( في صوم التطوع ) البحر الزخار : ( 2 / 271 ) .